الخميس، 23 أكتوبر 2014

الغرفة السوداء البارت 6+7+8+9+10

عني انتوا تحسبوا اني غبية! او تحسبوا انو دي الاشياء حقت مزح؟! و كمان لا تحاولوا تقولوا لي اني اروح لا انا مارح اروح معاكم
وبعد كل هاذي العصبية و جو التوتر شكرناهم على حسن الضيافة و بدأت رحلتنا للساحر اشرف و احنا في الطريق حسيت بأحد ورايا على الرغم بأنو مافي احد و انا ما اهتميت و مشيت ... و وصلنا لبيت اشرف بس البيت ما كان زي ما دايماً تسمعوا لا .. بيت عادي زي اي بيت و دقينا الباب مرة .. مرتين .. ثلاثة مرات محد رد و لا احد فتح و رحنا للبيت الثاني الي جمب بيت اشرف و دقينا الباب و ردت البنت الي في البيت و قالت: مين ؟
ردت عليها عبير : احنا جيرانكم بس بنسألكم عن بيت واحد اسمه اشرف ساكن في البيت الي جمبكم
قالت لنا بتردد : امممم هو م م م موجود بس ما رح يفتحلكم في النهار بس في الليل هو رح يفتحلكم الباب و قلنالها : طيب شكراً
و رجعنا لبيت يارا عشانه اقرب من بيت سماهر و جلسنا نتحكى و نلعب و نسوي و اجباتنا الين صارت الساعة 12:00 الليل و جلسنا نتجهز عشان نروح  عند اشرف و احنا في الطريق لبيته حسيت نفس الاحساس الي حسيته اول مرة لما كنا نبى نجي عنده و طنشت دا الاحساس الين جينا عند بيته و وقفنا كدا قدام الباب و عبير قالت و هي خايفة : يا بنات ايش رأيكم خلاص ؟
قالت لها هند : خلاص ؟ كيف يعني ؟
قالت عبير : يعني ما نروح عنده شوفي كيف البيت يخوف من برا ولا كمان دا من برا فكيف رح يكون من جوا؟
ردت سماهر : و الله صح كلامك كيف رح يكون من جوا والله بدأت اخاف
قالت لهم شروق و هي معصبة : خلاص اسكتوا! طفشتوني منكم و بعدين احنا قعدنا نستنى الين دا الوقت و قطعنا كل دي المسافة و بعدين تجوا تقولوا احنا خايفين ؟!
وبعدين الكل سكت و دقينا باب بيت اشرف (طق طق طق ) و يفتخلنا على طول واحد صغير قصير و يبتسم و يقلنا : اهلا وسهلا شرفتونا بدخولكم للبيت اتفضلوا اتفضلوا هذا عز و شرف لنا لكن انتم متأكدين انكم جبتوا الكتاب؟
الصراحة انا لما سمعت سؤاله استغربت و قلت في نفسي ليكون دا القصير هو اشرف ! لالا ما اتوقع اكيد دا ولدوا الصغير طيب لو كان ولدو الصغير ما رح يكون صوته ضخم !لالالالا يمكن دا واحد من الخدم بس متشكل على طفل صغير انا كدا لازم اعرف ايش في جوا البيت و اول ما اتخطت رجلنا من عتبة الباب و سمعنا على طول وحدة بتصيح وكانت صرختها مرة تخوف مايقدر يتحملها بشري و كلهم خرجوا الا انا ... انا ماكنت مستوعبه الي بيصير و انا واقفة مكاني متخشبة و الي قطعني عن سرحاني صوت الباب و هو يتقفل بقوة و ما ادري ايش اللي خلاني افتكر في وقت زي كدا اني انا الي معايا الكتاب افتكرت انو شروق اعطتني الكتاب و انا حطيته في شنطتي كل دا افتكرته في لحظة بس كان المكان الي انا كنت واقفه فيه كان ظلااام مظلم مرة و في و سط الظلام دا كان في نور بينزل من فوق و الواضح انو قدامي كان درج و كان النور كل ما يقرب كل ما يوضح شكل الشخص الي ماسكه و النور كان شمعه و لما قرب مني دا الشخص قلي يا سحر فين الكتاب انا اشرف و قلت بخوف وانا و برتجف : م م معايا ف ف ف في الش ش شنطة اذ ذ ذا ك ك كنت تبغاه خده انا ما ابااااااه ما اباااه
قلي : هاتيه و اذا كنتي تبي تستفسري عن الكتاب دا او اي شي تعالي عندي و انا رح اقلك ببلاش
و اعطيته الكتاب و اول ما اعطيته هو انفتح الباب و خرجت و لقيت البنات مغمي عليهم و طايحين في الشارع و انا كنت ابا اروح عند وحدة من البنات بدأت احس بدوخة و على طول طحت و اغمى عليا انا كمان
و بعد ما صحيت من الغيبوبة لقيت جمبي دكتور و قلي : يا بنتي انتي ايش صارلك قبل ما تدخلي في دي الغيبوبة ؟
قلتله : انا اول شي كم يوم و انا في الغيبوبة ؟
قال: امس في الليل جا واحد رجال و بنته شافوكي انتي و البنات الي معاكي طايحين في الشارع و قبل ما انتي تصحي البنات صحيوا و سألوني نفس السؤال "كم يوم و انا في الغيبوبة؟ " و قلتلهم نفس الي قلتلك هوا بس محد جاوبني على سؤالي " ايش صارلك قبل ما تدخلي في دي الغيبوبة؟ "
ارتبكت شوية و قلت : الصراحة اهلي ما اباهم يعرفوا اللي صار و انا رح اقلك كل شي....
و بعد ما قلتله الي صار معايا كتبلي ورقة خروج  انا وصحباتي و خرجنا من المستشفى و رجعت لبيت يارا و دقيت على فيصل عشان ياخذني لان خلاص صارت الساعة 2:00 بعد الظهر و رجعت للبيت و قلي اخويا فيصل: ترا احنا ما تغدينا لو ما تغديتي لسه اتغدي معانا طيب؟
قلتله : لا انا خلاص اتغديت
قال فيصل: طيب... بس نسيت اقلك انتي ليه اتصلتي عليا كدا بدري مو قلتي الساعة الثلاثة ؟
قلت له: عشان جابوا غدا من برا و اتغدينا بدري و بعد ما اتغديت اتصلت عليك
قال: اها .. خلاص طيب
و دخلت غرفتي و انا احس بثقل على اكتافي و حطيت جسمي على طول على السرير و نمت و حلمت و كان الحلم كالتالي: كنت في غرفة سودا و كأنها غرفتي بس الغرفة الي انا فيها كانت فاضية  بس الي كان فيها في وسط الغرفة طاولة مستطيلة من النوع القديم و كان المكان يشبه السجن حتى الباب نفسه زي ابواب السجون و فجأة سمعت صوت خطوات بتجي عليا و الصوت كل شوية يقرب .. ويقرب ..و يقرب الين جا دا الشخص و كان لابس قناع اسود و كل شي لابسه اسود في اسود كأنه شوية و يجي يعدمني (الإعدام) و فتحلي الباب و هو ما اتكلم ولا بحرف واحد و اشرلي اني اخرج من الغرفة بعد ما فتح الباب و لما خرجت ورحت على غرفة اخويا سامي و دقيت الباب ( طق طق طق )
قال:مين؟
قلت: انا.. سحر
قال : طيب.. ادخلي
ودخلت في الغرفة و سامي قلي: اجلسي في الكرسي دا (و بيأشر على كرسي الكمبيوتر )
قلتله : طيب دحين
وجلست و سكتنا لمدة و
قال: سحر...
قلتله: نعم ؟
قال: انتي ليش جيتي في دا الوقت المتأخر؟
قلت:متأخر؟
قال:ايوا متأخر شوفي الساعة كم سرلك اربعة وعشرين ساعة وانتي نايمة
قلت : لا طيب انا قبل شوية نمت و ...
قبل ما اكمل كلامي شفت الساعة عنده ليقتها الساعة اتنين و نص في اليل
قلت: طيب لما ما صحيتوني؟ على الاقل صحوني عشان اصلي
قال : هه اصلا احنا كل ما ندق عليكي الباب و نقلك قومي صلي تقولي دخين اقوم وتسحبي علينا
قلت له: طيب انا ما افتكر اني قلت كدا ؟ كيف كدا؟
قلي: والله انا ما ادري عنك ... اقلك شي؟..
قلت : ايش ؟
قال: احيانا احس انك تكذبي على امي او على احد مننا
قلت : لا مستحيل اكذب عليكم .. استأذن منك
قال: إذنك معاكي ... اه الله يهديكي يا اختي
قلت له : امين
و خرجت من غرفة سامي و رحت المطبخ عشان جيعانة و خليت الخدامة تسويلي نقانق و رحت الغرفة عشان اريح شوية و غفيت بدون ما احس كأني في غيبوبة و شفت الحلم نفسه مرة تانية لكن دي المرة قبل ما يخلص الحلم نفس الشخص الاسود قلي كلمة بس انا ناسية الكلمة و شفت فوق الطاولة الاكل الي سوته الخدامه و الواضح انه عفن و طالعت في الطاقة (النافذة) حقت الغرفة خلاص لقيت الشمس طلعت و حاسه نفسي تعبانه على الرغم من اني اخذت كفايتي في النوم و رحت الصالة لقيت امي باين عليها القلق واول ما قلت : السلا...
امي على طول حضنتني و قالت : الحمد لله الحمد لله يا بنتي على سلامتك!
قلت : ايش؟ !ليش اشبي انا؟
جا اخويا عقيل و قال : الحمد لله على السلامة يا سحر انتي كنت في غيبوبة لمدة شهرين
امي قالت : ايوا والله يا بنتي تعبنا معاكي و لما وديناكي المستشفى
قال الدكتور : هي مافيها شي بس في شي غريب انو هي في غيبوبة مع انة ما في شي يشير مقنع انها سارت في الحالة دي هي بنتك فيها شي؟
ويا بنتي لما سألني دا السؤال انفجعت و قلت: لا مستحيل هي ما تخرج من غرفتها ابدا و لو راحت مكان تروح معايا او مع اختها رشا
و قلي: اكيد بنتك فيها شي بس ان شاء الله الكلام ما يكون صحيح
و بعدين في الشهرين هاذي كنا نروح عند صحباتك و كانت حالتهم اخص منك و اضطرينا نروح عند واحد مشعوذ اسمه .... نسيت اسمه يمكن كان شرف..او مشرف..او يمكن اشرف المهم وديناكي عنده بس طبعا بعد ما قبلوا يخرجوكي من المستشفى و لما رحنا عنده قال انو في جني عاشقها و اعطانا بخور و ورق وقلم احمر نكتب كلمات و الكلمات كانت غريبة و حروف ملخبطة و نعيد الكلمات الين ما يخلص الحبر
وقلت لأمي : اشرف! هو انتوا ما رحتوا الا غير عند اشرف من بيييين كل السحر و المشعوذين ! طيب ايش اسم الكتاب الي اععطاكي منه الكلمات؟ !
قالت لي : طيب يعني انتي تعرفيه يا بنتي ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق