السبت، 15 أغسطس 2015

الجن و مشاري 5.

و على الساعة .. 2 الليل صحيت لقيت نفسي مو على سريري و كنت في مكان حديقة مليانة ورود حمرا كلها حمرا ما عادا اثنين كانوا الوانهم ازرق غامق و ابيض و على اليمين كانت مساحة فاضية ما فيها اي ورود كانت كلها تراب بس استوعبت انه ..كانت اربعة قبور مع نهاية المكان! و ما ادري قبر مين بالضبط و فجأة حسيت المكان كله بدأ يظلم و طالعت حوليني لقيت الورود بدأت يصير لونها اسود بس.. مو من الذبلان لا كدا سار لونها اسود و الوردة البيضا زي ماهي بيضا  و من بعيد شفت شخص بدأ يقرب على جهتي ببطء و كل ما يقترب ملامحه بدأت تبان ... و شفت وجهه هو نفسه الي كان في الحلم الاول و الثاني و نفس ابتسامته البشعة و انا مو عارف ايش اسوي مو عارف دا حلم ولا حقيقي و بدأت اركض في ارجاء المكان مو عارف فين انا رايح اركض بدون اي هدف اصلا انا مو عارف ليه بيصر كدا معايا و فجأة و انا بركض لقيت نفسي.... في مقبرة و قفت في مكاني و ما لقيت الشخص المبتسم بس .. كان الحارس بيجي عندي
الحارس: يا ولد ! انت ايش بتسوي هنا ؟! مو شايف الساعة كم دحين ؟
انا: لا مو دحين بعد العشا ؟
الحارس: بعد العشا اجل هاه ؟ دحين الساعة 1 بالليل ، لا يكون انت واحد من هذول الي يتاجروا بالاطراف و تقعد تنبش على كل قبر او تشوف واحد دافنينه هنا اليوم
انا: لا والله انا ما ادري كيف انا جيت هنا ، شكلي مشيت وانا نايم
الحارس : يلا بس اخرج من هنا لا اخذك معايا لمركز الشرطة
و خرجت من المكان المشؤوم و مو عارف انا فين اصلا
و اتجهت للحارس مرة ثانية
و قلت: لو سمحت !
التفت الحارس عليا و قال بغضب: نعم! ايش تبا دحين؟!
قلت: بس ابا اعرف انا فين ؟
الحارس: انت في كيلو 14
انصدمت بس اخفيت انصدامي وقلت: طيب، شكرا
و انا بمشي و بقول في نفسي: انا كيف قدرت اقطع كل هالمسافة دي؟! حتى انا دحين مو حاس بالتعب او حاجة زي كد،
اووووف المشكلة دحين كيف ارجع البيت ؟ اخخخ بعيد من هنا و مافي تاكسي على ما اعتقد بس يلا خليني اتوكل على ربي و اروح ادورلي على واحد يوقف و يوصلني ، بس ان شاء الله الاقي
و رحت على الشارع الرئيسي و كل ما تجي سيارة أأشر لكن محد وقف
و تعبت و انا على ذي الحالة و جات سيارة بس ما حسيت انها غريبة عليا و مع ذلك أشرت لكن لما شفته يعدي من جنبي قفدت الامل انه يوقف لي اي شخص و جلست على الرصيف و شفت السيارة نفسها بترجع على ورا الين وصلت عندي و وقفت على طول و هو نزل قزاز السيارة
و صاحب السيارة قال:مشاري؟!!، الا انت هو!
قلت: تركي؟!
تركي: يا رجاال زمان عليك! كم سنة ما شفناك فيها؟ خاصة بعد ما تخرجت من الجامعة و نقلت من الخبر على جدة
انا تذكرت تركي هو الي كان رح يتسبب بدخوله لنا للسجن بس الحمد لله انه ما دخلنا السجن
تصنعت الابتسام وقلت: يمكن صار لنا 7 سنين ، تغيرت عن اخر مرة؟
تركي: اكيد والله تغيرت عن اول بكثيييير و دحين ابا اشوف مستقبلي وابا اكمل نص ديني ، و انت باقي شكلك مثل ايام الجامعة ما تغير فيك شي انا لما لمحتك و انت واقف و قلت كأني اعرفه هالشخص الي واقف
فتح تركي الباب و خلاني اركب و يوصلني
انتهى البارت:)
اعتذر عن تأخيري كل دي المدة بسبب انه تجيني اوقات ما يكون ليا نفس اكتب ولا سطر و بعدين جا رمضان و بعد رمضان العيد لذا انشغال فوق انشغال
لذا احاول اني ما اتأخر المرة الجاية :)
سلام:)







السبت، 13 يونيو 2015

الجن و مشاري 4

و جاتني ردود و.. البعض اعتبرتها و البعض مو مهمة او مثيرة و رح اعرض عليكم بعض المثير منها و القليل من الغير مهمة :
مجهول: اعتقد انه انت مسحور؟
محمد : ربما يكون وهم و حسب من نسج خيالك و ان هذه صدف تأتيك في حياتك و حسب لا اكثر لذا سمي بالله في كل حركة تقوم بها
غير معروف:انت متأكد انه الساحر ماله اي علاقة بإللي يصير لك؟
MaSHho0R: يمكن دا الشي انت بتتخيله و بسبب دا الخيال انت صرت تتوهم انه لكل شي له علاقة بالاشياء الي بتشوفها
شخص مجهول: طيب ما جربت تسأله اذا هو يعرف عنك حاجات او يعرف ايش سبب الي بيصير لك؟ و اكيد فيه سحر تحت بيتكم او حاجة زي كدا جرب اذا قابلته اسأله عن دا الموضوع .
و بس هاذي بعض الردود الي جاتني كنت بزيد عليها من الي هم ردوه لكن حسيت انه ماله داعي او ما يحتاج
و في اليوم التاني
عند جاري ابو عبدالله هو كان عايش في الحي من اكثر من 30 سنة
عند باب بيته (طق طق طق )
عبد الله : ميين؟
قلت: انا جاركم مشاري!
عبدالله فتح الباب و قال: اتفضل اتفضل
رحت المجلس وجلست معاه
عبد الله : دحين اروح انادي ابوي واجي
قلت: طيب اصلا انا ابا اكلمه
و بعد ما جا ابو عبدالله
ابو عبد الله قال: اهلا يا مشاري اهلا انا اعتبرك مثل ولدي بغيت شي؟
قلت: كنت ابا... بما انك تعرف الحي و انت ساكن قديم في الحي اكيد انت تعرف يعني في احد كان ساكن في الشقة من قبلي و ليش هم راحو
ارتبك شوي و قال:ااخ يا ولدي انت ذكرتني بذكرة ما اتوقع الناس الي كانوا عايشين في زماني بينسوا الي صار واذا ما اتذكروا الي صار في العمارة دي رح تجيهم لحظة و يتذكروا كل شي صار و مع ذلك ما انتهى ، و انا رح اقول كل شي صار في العمارة و بالتحديد في الشقة الي انت عايش فيها انت و عيلتك كان فيه عيلة(عائلة) من قبلكم كانوا مكونين من اب اسمه عمر و ام اسمها مرة و ابن و اسمه احمد كانوا عايشين طبيعي جدا طبيعي زي اي عيلة لكن.. هذا الشي الطبيعي ما دام لوقت طويل الا.. و صار الي صار فيه ليلة من الليالي رجع عمر الي هو ابوهم من العمل و لكن ما كان زي عادته رجع و سلم عليهم لكن بدون ابتسامة او شي اكيد انت رح تتوقع انه كان جدا تعبان لكن هو ما كان تعبان و ما تكلم معاهم من لحظة ما سلم عليهم كان طوال الوقت سرحان و و بعد ما اتعشى راح على طول اخذ شنطته و راح لغرفة هم مخلينها مخزن و استغربت منه زوجته لانه دي الليلة هو مرة مختلف عن باقي الايام فراحت زوجته عند باب الغرفة  و دقت الباب و قالت: عمر ؟ عمر؟ انت موجود جوا؟
و محد رد و دقت الباب تاني و قالت: عمر؟! اشبك يا عمر؟! ايش بتسوي ؟! ليش ما ترد عليا ؟ فيك شي؟ اشبك اليوم ؟ الله يخليك لو كنت في الغرفة رد عليا انا قلقانه عليك
و شوي سكتت و لما جات تبى تدق الباب مرة تانية ... و عمر في هاذي اللحظة رد : ايوا انا هنا بس لحظة كمان شوية و ارجع
اطمئنت شوية و قالت : طيب بس لا تتأخر لانه ولدك بيستناك تنومه
عمر قال: طيب يا حبيبتي
ابتسمت شوية لانها حست انه رجع طبيعي و ما اتغير او وراه شي يخفيه عنها لكن ظنها كان خايب هو كان مو يخفي عنها شي .. هو كان يخفي عنها اشياااء و اليوم التاني كان جدا عادي و طبيعي و حتى في ليلة دا اليوم ما صار اي شي غير اعتيادي لكن.. في يوم اللية الي بعد دا اليوم بدأ يرجع لوضعه و صار كل ليلة يروح للبدروم و بدأت زوجته تقلق عليه لانه بدأ يقعد في البدروم لمدة اطول و سألته لما خرج من الغرفة : انت ايش قاعد تسوي هنا تراك طولت و انت هنا يعني ايش..
قاطعها و قال: بس خلاص لا تسأليني هذا الشغل خاص ومدير  الشركة نبهني اني ما اوريه ولا لأي احد حتى انتي او ولدي و خلاص قفلي على هذا الموضوع و مرت السنين و الايام و هم على هذا الحال محد يدري هو ايش كان جالس يسوي هناك الله اعلم و في يوم من الايام صحينا و احنا شامين ريحة .. حريق و انا رحت الطاقة (النافذة) حقت الغرفة و شفت النار و الدخان من كله من الشقة و انا عرفت انها شقته هو و كل الي في العمارة انفجعوا و خرجوا منها و طبعا في هذيك الايام ما كان عندنا طفيات حريق او شي زي كدا و الي اتصل على الاطفاء و الي كان بيساعد على اطفاء الحريق بالموية و احنا اصلا ما ندري ايش سبب الحريق دا و و صاحب العمارة قفل الشقة لكم سنة ورجع فتحها تاني و انتم اول مشترين من بعده و هاذي هي القصة الي صارت تبى شي ثاني يا ولدي؟
انا لسه مو قادر يعني استوعب الي صار وقلت: هاه؟ لا شكرا ما قصرت انا دحين برجع البيت عشان ورايا شغل
و ابو عبد الله قال: طيب يلا في امان الله
قلت : سلام
و قمت و خرجت من البيت و انا حاس اني واحد مو فاهم شي و رجعت الشقة و على طول على غرفتي و نمت
انتهى البارت ان شاء الله يكون عاجبكم البارت و اسفة على التأخير 

الأربعاء، 6 مايو 2015

الجن و مشاري 3

و انا لما فتحت الباب لقيت .. اهلي كلهم مقتولين و حتى الخدامة كانت مقتولة انا اتسمرت مكاني ما كنت اعرف ايش اسوي امي مطعونة و هي غارقة في دمها و مرمية في الارض و ابويا كان وجهه ازرق و كأنه كان غرقان او انخنق و عيونه كانت مفتوحة على الا خيرو حتى فمه نفس الشي و شفت اختي رهام مقسومة بالنص نص جسمها في اليمين على الركن و النص التاني كان على الارض طايح و اخويا حمد المسكين كانت راسه مقطوعة و اخويا الثاني سعد .. كانت اعضائه مو موجودة اصلا كل الي فيه راسه و بس و اخويا فراس كان.. مطلوق عليه الرصاص في راسه و على جهة قلبه و كان مليان خدوش و خرابيش و كانت الخرابيش كبيرة و كأنه حيوان متوحش تهجم عليه و الخدامة كانت مشنوقه و معلقة في السقف بحبل على رقبتها و انا كنت برجف في مكاني و ضليت في مكاني و رميت نفسي على الارض و جالس ابكي عليهم و افكر مين هذا السفاح المتوحش الي سوا فيهم كدا مين هذاااا!
و حسيت فجأة بأنه شخص بيقرب مني و يتنفس اذني و و في حرارة نفسه عند اذني و همس بكلمات ممو مفهومة و نطقها بسرعة و انا خفت اني اشوف ايش هذا الكائن الي ورايا او الشخص الي ورايا و جالس اقول بهمس: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم سكنهم في مساكنهم اللهم سكنهم في مساك..نهم... و فجأة يطلع صوت غريب و كأنه باب بيفتح لكن كل ماله بيعلى و يعلى لين سمعت الصرخة المرعبة و هنا انا نطيت من مكاني و لفيت وجهي و لقيت .. الجسم الاسود مرة ثانية ! و كانت فيه ابتسامة عريضة على وجهه و اسنانه البيضا وسط السواد دا خلى منه جسم او مخلوق بشع و عيونه البيضا الي كانت بتطالع فيا و فجأة نطق بصوت مرعب و ضخم: اكمل الطريق فلم يكملوه هم !اكمل الطريق فلم يكملوه هم ! انت هو المكمل ! انت هو المكمل ! انت هو المكمل !!!
قلت: ا..ا..انا ..انا مو فاهم شي ا..ا..انت فهمني ايش تبى مني ؟
و بدأ يختفي و الابتسامة لسه على وجهه
و انا كنت بتنفس بسرعة و معرق و قلبي بيدق و احس انه حيطيح من الخوف و لفيت على جهة اهلي الي ماتوا لقيتهم اختفوا! ايوا اختفوا و لا حتى نقطة دم مو موجودة ولا حتى الحبل و مافي احد غيري
و فجأة اصحى الاقي نفسي في غرفتي و الصبح طلع و طالعت في الساعة لقيتها 7:30 صباحا و قمت من مكاني على طول و رحت ادور على اهلي في كل الغرف و لقيت كل واحد نايم في غرفته و الخدامة كانت بتغسل الملابس
و قلت في نفسي : يعني هذا كله كان حلم..؟! الحمد لله انه حلم الحمد لله يارب!
و قلت للخدامة: ميري!
قالت: نعم بابا
قلت: قولي لأمي لا تحسبني على الغدا اليوم لاني رح اطول في الشغل اليوم و رح اكل برا
قالت: طيب بابا
و رحت غرفتي و حطيت منبه جوالي على الساعة 9 تماما و رجعت نمت لانه لسه بدري اروح العمل و ما عندي اي شي اسويه دحين و نمت و ما صحيت غير على المنبه و قلت الحمد لله اني ما حلمت ولا بشي و رحت العمل و اذعت الاذاعة و سوينا مقابلة مع شخص له تجارب حقيقية و انه كان ساحر سابق و كنت طول ما انا بتكلم معاه احس بإحساس غريب يعني احس بخوف مرة و مرة كأني متضايق بس انا ما اقدر اسوي شي له لأنه كان من شروط االشغلة دي اني لازم اسوي مقابلات شخصية وتكون وجه لوجه وكان شكله جدا غريب حتى على الرغم من انه قال ما رح يرجع للسحر و انا ما صدقت طبعا لانه طوال ماهو بيتكلم كانت عيونه تلمع و متحمس بشكل مو طبيعي و بعد ماخلصت من مقابلته و جاني و هو مبتسم و قال: مبروك شكلهم اختاروك صح؟
قلت: هاه؟ مين يختار مين؟
قال: ااه فهمت انت لسه ما تدري
توترت شوية و قلت: ايش ؟ انت ايش تخربطبت مو فاهم ايش قاعد تقول
قال: لما يجي وقتو رح تعرف
و راح من عندي و انا واقف مو مستوعب الي قاله قبل شوية و يعنيهو يعرف ايش اللي بيسير معايا ولا كيف؟ ولا عشانه ساحر ؟
و رجعت البيت و حسيت نفسي تعبان و ماليا نفس اتغدا او اسوي شي غيراني اقعد و اريح في غرفتي و غيرت ملابسي و فكيت اللابتوب حقي و جلست ادور و ابحث عن تفسير عن هاذي الاشياء الي انا بشوفها و دخلت منتدى كله رعب في رعب خاص بس لمواضيع الرعب و سجلت من جديد في المنتدى و كتبت موضوع بعنوان"اريد المساعدة!" و كان الموضوع كالتالي :
انا ابا مساعدة ضرورية و انا اعاني من مشاكل كوابيس من الجن و اليوم كان فيه ساحر كلمني بطريقة غريبة و مخيفة!

السبت، 18 أبريل 2015

الجن و مشاري 2

و بعد ما اتفقنا على العشا و ضلينا نتكلم و نتناقش عنه قررت اروح انام
قلت: يلا انا رايح انا انام تصبحوا على خير 
الكل : و انت من اهله
و شوية كدا جا اخويا حمد لغرفتي 
قلت: خير ! ليش انت هنا؟!
قال: عشان المكيف حق غرفتي خربان مايبرد
قلت: طيب من بين كل اخوانك ما جيت غير عندي؟
قال: انا اساسا رحت لهم كلهم ولا واحد منهم رضي اني انام في غرفته و بقيت انت
قلت: لا
قال: بالله يا مشاري انا نعسان مررة و تعبان و ابا انام و في اي مكان في الغرفة عادي 
حزنت عليه و قلت: طيب خلاص ، تنام فوق الكنبة ولا افرشلك في الارض؟
قال: لا خلاص فوق الكنبة
و راح فوق الكنبة و نام و انا نمت بعده بشوية 
و حلمت 
الحلم كان كالتالي
كنت في قبو او مستودع مدري المهم و كنت نايم على ظهري و حوليني شموع بتشكل دائرة او على ما اظن نجمة خماسة !
و كان في الركن الي على يميني من الاكتاف جسم اسود طوييل و مو مبين منه اي ملامح و جسم ثاني برضه في الركن الي على اليسار في جسم اسود طويل و هو كمان مو مبين منه اي ملامح و جنب الباب فيه ركن و كان عند رجلي و مايبعد كثير مابين رجلي و الباب و كان برضه في الركنين جسمين لونهم اسود و هم طوال و مومبين عليهم اي ملامح حتى عيون مو مبينه و كان الباب مقفل و كانت ارضية المكان خشب كأني في غرفة من البيوت القديمة و فجأة واحد من هذول الاجسام بدأ يقرب مني بخطوات هادئة و انا احاول اتحرك بس ما اقدر و احاول اصيح او انطق اي شي بس ماقدرت خلاص حسيت انها نهايتي بس ما سوا شي غير انه بدأ يتحسس في وجهي بيده و اصابعه كانت مرة نحيفة و طويله كمان يعني اطول من اصابعنا العادية و بعد ما تحسس وجهي ابتسم و ياليته ما ابتسم كانت ابتسامته ابشع منه هو نفسه وسط كل السواد بانت اسنان بيضا مرة بيضا و اول مرة اشوف اسنان بكل هذا البياض ! و بعدين رجع لمكانه و هو مبتسم و بدأت تطلع اصوات غريبة مرة زي الهمس و مرة كدا صوت غريب و بشع و كأنهم جالسين يكلموا بعض بلغة خاصة فيهم ! و بعدين جاني واحد ثاني و حط يده على جبيني و بدأت كلمات غريبة تتنطق منه و انا حاسس بدوخة و غثيان و برودة على الرغم من ان المكان كان حار من قبل و رجع مكانه و ابتسم ابتسامة بشعة زي صاحبه الاول و بعدين جاني الجسم الثالث و قرب وجهه مني و على طول ابتسم و بانت عيونه و كانت بيضا هي كمان و ما فيها البؤبوة السودا الي في عين كل انسان لكن هذول شكلهم مو بني ادميين ابدا! و بعدين جاني اخر واحد و جاب معاه حاجة حديدية و حطها في حاجة فيه فحم و شكل الفحم كان على النار و بعدين قربه مني انا حسيت انه رح يحطه عليا ! و انا مررة خايف من هذا الشي و مو قادر لا انطق ولا اتحرك و بعدين فك بلوزتي و بانت بطني و حطها عليا و انا صيحت بأقوى ما عندي لاني حسيت بيها و هي تعور
و صحيت لقيت اخويا بيطالع عليا و هو مرعوب و انا كنت معرق على الرغم من انه المكيف بارد و برودته صقيع و بعدين اخويا كان بيقرب مني و هو متردد و قال: مش مشاري؟ اشبك ؟ شفت حلم؟
قلت: إ إيه شفت حلم و كان مرة مفزع يا حمد
قال: طيب انا خايف منك و خايف عليك في نفس الوقت!
قلت: خايف؟ ليه خايف؟ انا سويتلك شي؟
قال: ل..لا بس انت .. و انت نايم كنت جالس تقول كلمات غريبة و بصوت مرعب و كنت جالس تهتز بعنف و انا مو عارف ايش اسوي و كان صوت كل شوية بيضخم و بعدين يصغر و بعدين يضخم مرة تانية و انا خايف اقرب منك و كنت انت على هذا الحال الين ماصيحت قبل شوية و صحيت، اجبلك موية؟
قلت: طيب جيب
و قلت في نفسي : نعم! ايش هذا الي شفته والي سمعته من قبل شوية ؟! و بعدين ايش هذا الشي الي حطوه على جسمي ؟
و بعدين رفعت البلوزة بشويش و كنت بشوف و كانت المفاجأة انه كانت فيه علامة الي حطوها على جسمي و كانت عبارة عن نجمة خماسية و تحتها حروف و كلمات غير مفهومة و انا على طول رجعت البلوزة على جسمي و دخل اخويا و اعطاني كاسة الموية وشربت و و قلت: شكرا اخويا تعبتك معايا اذا كنت ما تبا تقعد معايا عادي روح اي مكان
قال: خلاص بنام عندك و اصلا مافي مكان اروحله الصالة مو مريحة ولا حتى المجلس مريح
قلت: طيب براحتك
قال: اكيد براحتي ، هو انت الي بترتاح ولا انا ؟
و ضحكت و ضحك هو كمان و بعدين رجعنا نمنا
و صحيت على المنبه و كان الساعة 9 الصباح لقيت اخويا نايم و بعدين فتحت الدولاب وطلعت بدلة و جزمة سودا( اكرمكم الله) و شراب اسود و لبست و صحيت اخويا عشان ينام فوق السرير لانه الكنبة مو مريحة ولا تكفي طوله و صحيته و سألني و هو نعسان
حمد: مشاري ، فين رايح؟
قلت : رايح العمل بغيت شي؟
حمد : اها ، لا ما ابا الا سلامتك
و ابتسمتله و رجع نام
و اخدت مفاتيحي و جوالي و حطيتهم في الجيب و ركبت السيارة ووصلت لمكان العمل و رحت على الدور الخامس و رحت عند غرفة المدير و كتبت في الكتاب الى عنده اسمي و التاريخ و وقعت عند الاسم و شافني المدير ( اسمه:فهد)
المدير فهد: ترا عادي تلبس اي شي و الي تباه من الملابس مو شرط ثوب او بدلة رسمية
ابتسمت و قلت: شكرا على تنبيهك
و ابتسم
و بعدين رحت على المكان الي اشتغل عليه و بدأت اذيع الاذاعة لمدة ساعتين متواصلة و طبعا لازم فواصل عشان اريح و اشرب شوية موية و خلاص رجعت البيت و انا اخلاقي مررة زفت لانه في الشغل ما تعرفت ولا على احد ما تكلمت ولا مع احد و دخلت غرفتي و لقيت اخويا لساته نايم قلت في نفسي : ماشاء الله هذا الى الان نايم؟ والله ما الومه اكيد امس سهر بسببي خلاص خليه ينام على السرير و انا انام على الكنب و نمت و ماصحيت غير على المغرب و خرجت برا الغرفة و لقيت البيت كله مظلم و بس الغرفة الوحيدة الي كانت منورة و نورها طالع من تحت باب الغرفة هي غرفة ... الخدامة و انا استغربت من ذا الشي و حاولت افك لمبة الصالة بس ما تشتغل و رحت كل الغرف و حاولت اشغل انوارها بس بدون فايده و بعدين اتجهت على الباب المنور و فتحته و كانت المفاجأة انه..!
انتهى البارت و مقدرت اكتب اكثر من كدا لانه الوقت ما كفاني لذا .. رح احاول اكتب بكرة بارت بارت ان شاء الله
و انا ادري اني وقت في لحظة غلطت بس ما ادري فجأة اتبخرت الافكار
و ما عندي وقت او يوم محدد انزل فيه و وقت ما انزل البارت رح احط صورة على اني نزلت
و في امان الله

الجمعة، 17 أبريل 2015

الجن و مشاري

في بداية القصة رح اعرفكم عن نفسي ... انا شخص يعشق الرعب و شغوف جدا بعمله على الرغم من انه في نظر البعض منكم مرعب او متعب او حتى مغامرة توديني لألف متاهة و متاهة ولألف باب يوديني للغز انا ادور على حله، طيب انا مين ؟ انا مشاري عباس شخص كان في يوم من الايام عادي زي اي انسان عادي عايش حياته طبيعي و مافي اي شي مميز او اي شي يشغله الين ما جا اليوم الي غير حياتي الروتينية المملة و هذا اليوم الى الان مو قادر انساه هذا اليوم يعتبر واحدة من كوابيسي الحقيقية الكل يعرف انه كابوس اكون نايم و اصحى منه لكن دا الكابوس من نوع اخر و هاذي الكوابيس خلتني انفصل عن شغلي لان البعض يقول اني اهلوس طوال الوقت و اقول كلمات بشكل متقطع و هي غريبة بعض الشي مثل انا شفته و البعض الموظفين يقولوا اني كنت اصيح فجأة او اني اقعد اتنح و الين اليوم الي المدير قالي انت مفصول و مارح تنفعنا اذا بقيت على هذا الحال!
و انا دحين بكتب تجاربي الي حصلت معايا حقيقي و اكتب بعض من تجارب الاشخاص بعد التحقق من صحتها و انشرها على الاذاعة وطبعا في اقبال كثير من المستمعين على اذاعتنا و في قصص انا مؤلفها و رح اقولكم على بداية كل الي انا فيه دحين، في ليلة رجعت فيها من عند اصحابي و ما كان احد في البيت و تركولي رسالة فيها انهم راحوا رياض سابوني هنا في جدة  و قلت في نفسي ااخ سابوني هنا نايم طب على الاقل صحوني عشان اروح معاكم! من زمان ما رحت الرياض و اخر مرة رحت فيها الرياض كان قبل سنتين
و رحت المطبخ لانه مرة جيعان و ابا اكل اي شي ان شاء الله جبنة و عيش و دا الوقت متأخر و اكيد كل المطاعم مقفلة
و اتعشيت و جلست شوية بتفرج في التلفزيون و قلبت في كل القنوات مافي قناة ما سبتها و بعدين قفلت  التلفزيون و فكيت اللابتوب حقي و دخلت على مدونة مرعبة كلها قصص في قصص و كانت مملة جد جد ملل و بعدين تركت المدونة و وقلت خليني ابحث في النت عن شغل ممكن ينفعني و يناسبني و لقيت اعلان عن شغل وهو عبارة عن اني اكون مذيع في اذاعة واذيع قصص مرعبة و كان مكتوب رقم عشان استفسر عن الشغل و دقيت على طول و ردوا عليا و قلتلهم اني بشتغل عندهم و قالوا انوا بكرة في الصباح على الساعة 10 تكون المقابلة و اجيب معايا ملف عن سيرتي الذاتية و شهاداتي و طبعا شهاداتي ماكانت بدرجات عالية لذا من الحماس رحت غرفتي و فكيت الدولاب حقي و بدأت اجهز لبس يكون مناسب للمقابلة و طلعت ثوب مطرز و شماغ و عقال و علقته و جهزت الجزمة (اكرمكم الله) مع شراب ابيض ونمت و بعدين على الساعة اربعة الليل لقيت جارنا عبدالله يصحيني و انا مستغرب لانه ايش دخله في بيتنا و صحيت لقيت نفسي بنص الشارع و جارنا بيقول و هو بيصحيني: يا ولدي يا إبني قوم قوم انت عامل في نفسك إيه يابني
و طبعا جارنا كا مصري و طيب مرررة طيب و على نياته
و قلت له: انا فين ؟ و انا ليش قاعد بالشارع؟
قال : معرفش يا ابني لكن انا صحيت و لئيتك بتصوت و ائولت خليني اشوف مين هدا الي بيعمل كدا و ايه خلاه يعمل كدا و فتحت شباك الأودة و لئيتك انت الي بتصوت
قلت: انا كنت بصيح؟! طب ليش يعني كنت بصيح؟
قال: والله ان معرفش انت ليه كنت بتصوت و حتى صوتك مش طبيعي ابدا كان كأنه صوت وحش بيصوت بطريئة مرعبة بجد
قلت: طيب، جازاك الله الف خير على الي سويته و انا بعدين اشوف حل لهذا الشي و اسف على ازعاجك في هذا الوقت المتأخر
ورجعت البيت و في راسي الف سؤال و سؤال بس ... بدون جواب مع الاسف و مع التفكير رجعت نمت و صحيت على صوت المنبه و كان على الساعة 8 صباحا عشان على بال ما اجهز نفسي و كمان الطريق شوية طويل و يحتاج تقريبا ساعة او نص ساعة
و بعد ما وصلت ، رحت الدور الخامس و رحت على غرفة المقابلة و اول ما دخلت لقيت على جهة الجدار الي قدامي طاولة طويلة بس مو مرة طويلة و وراها كرسي بعجلات و قدام الطاولة بمسافة كرسي عادي بظهر و كان المدير او الرئيس جالس و معطيني ظهره و انا دقيت الباب و قال: تفضل
و دخلت و سكيت الباب ورايا و لف لي بكرسيه وقال: تفضل اجلس
و كان بيأشر على الكرسي الي قدامه ، وجلست و سألني : عرفني بنفسك
قلت: انا الي امس اتصلت عليكم عشان هاذي المقابلة
قال: طيب عرفني على اسمك و عمرك واعطيني ملفك الي فيه سيرتك الذاتية و شهاداتك
قالت و انا بعطيه الملف : انا مشاري عباس و عمري 25 سنة و كنت عامل استقبال في احد الفنادق و فصلوني بسبب ارتكابي لخطأ بسيط
قال: اها ، طيب يعني انت رح تقبل شغلك و الشروط الي رح اعطيك هي؟
قلت: ايوا رح اقبل الشغل و ابا اعرف ايش هي الشروط
قال: اول شرط هو انك رح تشتغل مذيع خاص بقصص الرعب ،و ثاني شرط انك تساعد الناس الي بياحتجوا مساعدة مثلا واحد قلك قصة مرعبة حقيقية سارت معاه و تدور وراه و تحل الغز الي انحطيت فيه و تحاول بشتى الطرق انك تساعده و حتى لو كانت تجربتك خطرة ، ثالث شرط و الاخير انه شغلك و طريقة شغلك هي الي بتحدد قيمة راتبك و ادنى راتب ممكن تحصله عليه هو 20 الف و خذ هاذي الورقة و وقع عليها و التوقيع هو الي يتم فيه قبول الشروط و دخولك معانا
و وقعت و مررة فرحان يعني الشغلة مو مرة صعبة ولا هي سهلة مرة و خرجت من مكان العمل و رحت على الكورنيش لانه طفش و الوقت لسه بدري و اهللي الى الان ما رجعوا ولا حتى دقوا عليا و كنت بتمشى و شوية كدا امي دقت عليا: الو؟ مشاري؟
قلت: الو ، ايوا يا امي كيف حالك؟
امي: الحمد لله يا ولدي
قلت: ها رجعتوا من الرياض؟
امي: رياض ؟ انت عن ايش تتكلم ؟ انت من امس و انت مقلوب حالك اشبك؟
قلت: هاه؟ موامس انتم رحتوا الرياض و تركتولي رسالة مكتوب فيها انكم رحتوا الرياض و اليوم بترجعوا؟
امي: لا احنا كنا في البيت اساسا و كنت انت نايم من بعد الغدا الين مدري متى صحيت و احنا رحنا نمنا
انا هنا خلاص بدأت شوية ارجف وقلت: ا.. اها شكلي كنت بحلم على اي حال انا برجع و معاي خبر يفرحكم كلكم
امي: طيب ان شاء الله يكون مفرح و تحمست اعرف يلا ارجع عشان نعرف و ننبسط فيك، يلا باي
قلت: باي
و ركبت السيارة و انا بسوق كنت بفكر فكل الي صار معاية يعني الرسالة والسفرة كلها خيال ولا كيف؟! و بعدين انا ليه كنت نايم في نص الشارع ؟ و ليش كنت بصيح؟ وهل انا كنت بمشي وانا نايم ؟ كل هاذي الاسئلة كانت بتدور في راسي بدون اي جواب و رجعت البيت و الكل كان جالس بالصالة و كأنهم كانوا بينظروني لوقت طويل
وقلت: السلام عليكم
قالوا كلهم: و عليكم السلام
ابويا: ها يا ولدي فرحنا بالخبر الي عندك
قلت : لقيت شغل حلو براتب حلو
امي وابويا: ماشاء الله تبارك الله
امي: الحمد لله يارب انك لقيت شغل
ابويا : ايوا الحمد لله هيا يبالنا نسوي عشا بهاذي المناسبة السارة
امي: ان شاء الله
و هنا بيكون انتهى البارت لهاذي القصة و ان شاء الله اقدر اكمل القصة لحد النهاية
و يلا في امان الله.