الجمعة، 17 أبريل 2015

الجن و مشاري

في بداية القصة رح اعرفكم عن نفسي ... انا شخص يعشق الرعب و شغوف جدا بعمله على الرغم من انه في نظر البعض منكم مرعب او متعب او حتى مغامرة توديني لألف متاهة و متاهة ولألف باب يوديني للغز انا ادور على حله، طيب انا مين ؟ انا مشاري عباس شخص كان في يوم من الايام عادي زي اي انسان عادي عايش حياته طبيعي و مافي اي شي مميز او اي شي يشغله الين ما جا اليوم الي غير حياتي الروتينية المملة و هذا اليوم الى الان مو قادر انساه هذا اليوم يعتبر واحدة من كوابيسي الحقيقية الكل يعرف انه كابوس اكون نايم و اصحى منه لكن دا الكابوس من نوع اخر و هاذي الكوابيس خلتني انفصل عن شغلي لان البعض يقول اني اهلوس طوال الوقت و اقول كلمات بشكل متقطع و هي غريبة بعض الشي مثل انا شفته و البعض الموظفين يقولوا اني كنت اصيح فجأة او اني اقعد اتنح و الين اليوم الي المدير قالي انت مفصول و مارح تنفعنا اذا بقيت على هذا الحال!
و انا دحين بكتب تجاربي الي حصلت معايا حقيقي و اكتب بعض من تجارب الاشخاص بعد التحقق من صحتها و انشرها على الاذاعة وطبعا في اقبال كثير من المستمعين على اذاعتنا و في قصص انا مؤلفها و رح اقولكم على بداية كل الي انا فيه دحين، في ليلة رجعت فيها من عند اصحابي و ما كان احد في البيت و تركولي رسالة فيها انهم راحوا رياض سابوني هنا في جدة  و قلت في نفسي ااخ سابوني هنا نايم طب على الاقل صحوني عشان اروح معاكم! من زمان ما رحت الرياض و اخر مرة رحت فيها الرياض كان قبل سنتين
و رحت المطبخ لانه مرة جيعان و ابا اكل اي شي ان شاء الله جبنة و عيش و دا الوقت متأخر و اكيد كل المطاعم مقفلة
و اتعشيت و جلست شوية بتفرج في التلفزيون و قلبت في كل القنوات مافي قناة ما سبتها و بعدين قفلت  التلفزيون و فكيت اللابتوب حقي و دخلت على مدونة مرعبة كلها قصص في قصص و كانت مملة جد جد ملل و بعدين تركت المدونة و وقلت خليني ابحث في النت عن شغل ممكن ينفعني و يناسبني و لقيت اعلان عن شغل وهو عبارة عن اني اكون مذيع في اذاعة واذيع قصص مرعبة و كان مكتوب رقم عشان استفسر عن الشغل و دقيت على طول و ردوا عليا و قلتلهم اني بشتغل عندهم و قالوا انوا بكرة في الصباح على الساعة 10 تكون المقابلة و اجيب معايا ملف عن سيرتي الذاتية و شهاداتي و طبعا شهاداتي ماكانت بدرجات عالية لذا من الحماس رحت غرفتي و فكيت الدولاب حقي و بدأت اجهز لبس يكون مناسب للمقابلة و طلعت ثوب مطرز و شماغ و عقال و علقته و جهزت الجزمة (اكرمكم الله) مع شراب ابيض ونمت و بعدين على الساعة اربعة الليل لقيت جارنا عبدالله يصحيني و انا مستغرب لانه ايش دخله في بيتنا و صحيت لقيت نفسي بنص الشارع و جارنا بيقول و هو بيصحيني: يا ولدي يا إبني قوم قوم انت عامل في نفسك إيه يابني
و طبعا جارنا كا مصري و طيب مرررة طيب و على نياته
و قلت له: انا فين ؟ و انا ليش قاعد بالشارع؟
قال : معرفش يا ابني لكن انا صحيت و لئيتك بتصوت و ائولت خليني اشوف مين هدا الي بيعمل كدا و ايه خلاه يعمل كدا و فتحت شباك الأودة و لئيتك انت الي بتصوت
قلت: انا كنت بصيح؟! طب ليش يعني كنت بصيح؟
قال: والله ان معرفش انت ليه كنت بتصوت و حتى صوتك مش طبيعي ابدا كان كأنه صوت وحش بيصوت بطريئة مرعبة بجد
قلت: طيب، جازاك الله الف خير على الي سويته و انا بعدين اشوف حل لهذا الشي و اسف على ازعاجك في هذا الوقت المتأخر
ورجعت البيت و في راسي الف سؤال و سؤال بس ... بدون جواب مع الاسف و مع التفكير رجعت نمت و صحيت على صوت المنبه و كان على الساعة 8 صباحا عشان على بال ما اجهز نفسي و كمان الطريق شوية طويل و يحتاج تقريبا ساعة او نص ساعة
و بعد ما وصلت ، رحت الدور الخامس و رحت على غرفة المقابلة و اول ما دخلت لقيت على جهة الجدار الي قدامي طاولة طويلة بس مو مرة طويلة و وراها كرسي بعجلات و قدام الطاولة بمسافة كرسي عادي بظهر و كان المدير او الرئيس جالس و معطيني ظهره و انا دقيت الباب و قال: تفضل
و دخلت و سكيت الباب ورايا و لف لي بكرسيه وقال: تفضل اجلس
و كان بيأشر على الكرسي الي قدامه ، وجلست و سألني : عرفني بنفسك
قلت: انا الي امس اتصلت عليكم عشان هاذي المقابلة
قال: طيب عرفني على اسمك و عمرك واعطيني ملفك الي فيه سيرتك الذاتية و شهاداتك
قالت و انا بعطيه الملف : انا مشاري عباس و عمري 25 سنة و كنت عامل استقبال في احد الفنادق و فصلوني بسبب ارتكابي لخطأ بسيط
قال: اها ، طيب يعني انت رح تقبل شغلك و الشروط الي رح اعطيك هي؟
قلت: ايوا رح اقبل الشغل و ابا اعرف ايش هي الشروط
قال: اول شرط هو انك رح تشتغل مذيع خاص بقصص الرعب ،و ثاني شرط انك تساعد الناس الي بياحتجوا مساعدة مثلا واحد قلك قصة مرعبة حقيقية سارت معاه و تدور وراه و تحل الغز الي انحطيت فيه و تحاول بشتى الطرق انك تساعده و حتى لو كانت تجربتك خطرة ، ثالث شرط و الاخير انه شغلك و طريقة شغلك هي الي بتحدد قيمة راتبك و ادنى راتب ممكن تحصله عليه هو 20 الف و خذ هاذي الورقة و وقع عليها و التوقيع هو الي يتم فيه قبول الشروط و دخولك معانا
و وقعت و مررة فرحان يعني الشغلة مو مرة صعبة ولا هي سهلة مرة و خرجت من مكان العمل و رحت على الكورنيش لانه طفش و الوقت لسه بدري و اهللي الى الان ما رجعوا ولا حتى دقوا عليا و كنت بتمشى و شوية كدا امي دقت عليا: الو؟ مشاري؟
قلت: الو ، ايوا يا امي كيف حالك؟
امي: الحمد لله يا ولدي
قلت: ها رجعتوا من الرياض؟
امي: رياض ؟ انت عن ايش تتكلم ؟ انت من امس و انت مقلوب حالك اشبك؟
قلت: هاه؟ موامس انتم رحتوا الرياض و تركتولي رسالة مكتوب فيها انكم رحتوا الرياض و اليوم بترجعوا؟
امي: لا احنا كنا في البيت اساسا و كنت انت نايم من بعد الغدا الين مدري متى صحيت و احنا رحنا نمنا
انا هنا خلاص بدأت شوية ارجف وقلت: ا.. اها شكلي كنت بحلم على اي حال انا برجع و معاي خبر يفرحكم كلكم
امي: طيب ان شاء الله يكون مفرح و تحمست اعرف يلا ارجع عشان نعرف و ننبسط فيك، يلا باي
قلت: باي
و ركبت السيارة و انا بسوق كنت بفكر فكل الي صار معاية يعني الرسالة والسفرة كلها خيال ولا كيف؟! و بعدين انا ليه كنت نايم في نص الشارع ؟ و ليش كنت بصيح؟ وهل انا كنت بمشي وانا نايم ؟ كل هاذي الاسئلة كانت بتدور في راسي بدون اي جواب و رجعت البيت و الكل كان جالس بالصالة و كأنهم كانوا بينظروني لوقت طويل
وقلت: السلام عليكم
قالوا كلهم: و عليكم السلام
ابويا: ها يا ولدي فرحنا بالخبر الي عندك
قلت : لقيت شغل حلو براتب حلو
امي وابويا: ماشاء الله تبارك الله
امي: الحمد لله يارب انك لقيت شغل
ابويا : ايوا الحمد لله هيا يبالنا نسوي عشا بهاذي المناسبة السارة
امي: ان شاء الله
و هنا بيكون انتهى البارت لهاذي القصة و ان شاء الله اقدر اكمل القصة لحد النهاية
و يلا في امان الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق