و بعد ما اتفقنا على العشا و ضلينا نتكلم و نتناقش عنه قررت اروح انام
قلت: يلا انا رايح انا انام تصبحوا على خير
الكل : و انت من اهله
و شوية كدا جا اخويا حمد لغرفتي
قلت: خير ! ليش انت هنا؟!
قال: عشان المكيف حق غرفتي خربان مايبرد
قلت: طيب من بين كل اخوانك ما جيت غير عندي؟
قال: انا اساسا رحت لهم كلهم ولا واحد منهم رضي اني انام في غرفته و بقيت انت
قلت: لا
قال: بالله يا مشاري انا نعسان مررة و تعبان و ابا انام و في اي مكان في الغرفة عادي
حزنت عليه و قلت: طيب خلاص ، تنام فوق الكنبة ولا افرشلك في الارض؟
قال: لا خلاص فوق الكنبة
و راح فوق الكنبة و نام و انا نمت بعده بشوية
و حلمت
الحلم كان كالتالي
كنت في قبو او مستودع مدري المهم و كنت نايم على ظهري و حوليني شموع بتشكل دائرة او على ما اظن نجمة خماسة !
و كان في الركن الي على يميني من الاكتاف جسم اسود طوييل و مو مبين منه اي ملامح و جسم ثاني برضه في الركن الي على اليسار في جسم اسود طويل و هو كمان مو مبين منه اي ملامح و جنب الباب فيه ركن و كان عند رجلي و مايبعد كثير مابين رجلي و الباب و كان برضه في الركنين جسمين لونهم اسود و هم طوال و مومبين عليهم اي ملامح حتى عيون مو مبينه و كان الباب مقفل و كانت ارضية المكان خشب كأني في غرفة من البيوت القديمة و فجأة واحد من هذول الاجسام بدأ يقرب مني بخطوات هادئة و انا احاول اتحرك بس ما اقدر و احاول اصيح او انطق اي شي بس ماقدرت خلاص حسيت انها نهايتي بس ما سوا شي غير انه بدأ يتحسس في وجهي بيده و اصابعه كانت مرة نحيفة و طويله كمان يعني اطول من اصابعنا العادية و بعد ما تحسس وجهي ابتسم و ياليته ما ابتسم كانت ابتسامته ابشع منه هو نفسه وسط كل السواد بانت اسنان بيضا مرة بيضا و اول مرة اشوف اسنان بكل هذا البياض ! و بعدين رجع لمكانه و هو مبتسم و بدأت تطلع اصوات غريبة مرة زي الهمس و مرة كدا صوت غريب و بشع و كأنهم جالسين يكلموا بعض بلغة خاصة فيهم ! و بعدين جاني واحد ثاني و حط يده على جبيني و بدأت كلمات غريبة تتنطق منه و انا حاسس بدوخة و غثيان و برودة على الرغم من ان المكان كان حار من قبل و رجع مكانه و ابتسم ابتسامة بشعة زي صاحبه الاول و بعدين جاني الجسم الثالث و قرب وجهه مني و على طول ابتسم و بانت عيونه و كانت بيضا هي كمان و ما فيها البؤبوة السودا الي في عين كل انسان لكن هذول شكلهم مو بني ادميين ابدا! و بعدين جاني اخر واحد و جاب معاه حاجة حديدية و حطها في حاجة فيه فحم و شكل الفحم كان على النار و بعدين قربه مني انا حسيت انه رح يحطه عليا ! و انا مررة خايف من هذا الشي و مو قادر لا انطق ولا اتحرك و بعدين فك بلوزتي و بانت بطني و حطها عليا و انا صيحت بأقوى ما عندي لاني حسيت بيها و هي تعور
و صحيت لقيت اخويا بيطالع عليا و هو مرعوب و انا كنت معرق على الرغم من انه المكيف بارد و برودته صقيع و بعدين اخويا كان بيقرب مني و هو متردد و قال: مش مشاري؟ اشبك ؟ شفت حلم؟
قلت: إ إيه شفت حلم و كان مرة مفزع يا حمد
قال: طيب انا خايف منك و خايف عليك في نفس الوقت!
قلت: خايف؟ ليه خايف؟ انا سويتلك شي؟
قال: ل..لا بس انت .. و انت نايم كنت جالس تقول كلمات غريبة و بصوت مرعب و كنت جالس تهتز بعنف و انا مو عارف ايش اسوي و كان صوت كل شوية بيضخم و بعدين يصغر و بعدين يضخم مرة تانية و انا خايف اقرب منك و كنت انت على هذا الحال الين ماصيحت قبل شوية و صحيت، اجبلك موية؟
قلت: طيب جيب
و قلت في نفسي : نعم! ايش هذا الي شفته والي سمعته من قبل شوية ؟! و بعدين ايش هذا الشي الي حطوه على جسمي ؟
و بعدين رفعت البلوزة بشويش و كنت بشوف و كانت المفاجأة انه كانت فيه علامة الي حطوها على جسمي و كانت عبارة عن نجمة خماسية و تحتها حروف و كلمات غير مفهومة و انا على طول رجعت البلوزة على جسمي و دخل اخويا و اعطاني كاسة الموية وشربت و و قلت: شكرا اخويا تعبتك معايا اذا كنت ما تبا تقعد معايا عادي روح اي مكان
قال: خلاص بنام عندك و اصلا مافي مكان اروحله الصالة مو مريحة ولا حتى المجلس مريح
قلت: طيب براحتك
قال: اكيد براحتي ، هو انت الي بترتاح ولا انا ؟
و ضحكت و ضحك هو كمان و بعدين رجعنا نمنا
و صحيت على المنبه و كان الساعة 9 الصباح لقيت اخويا نايم و بعدين فتحت الدولاب وطلعت بدلة و جزمة سودا( اكرمكم الله) و شراب اسود و لبست و صحيت اخويا عشان ينام فوق السرير لانه الكنبة مو مريحة ولا تكفي طوله و صحيته و سألني و هو نعسان
حمد: مشاري ، فين رايح؟
قلت : رايح العمل بغيت شي؟
حمد : اها ، لا ما ابا الا سلامتك
و ابتسمتله و رجع نام
و اخدت مفاتيحي و جوالي و حطيتهم في الجيب و ركبت السيارة ووصلت لمكان العمل و رحت على الدور الخامس و رحت عند غرفة المدير و كتبت في الكتاب الى عنده اسمي و التاريخ و وقعت عند الاسم و شافني المدير ( اسمه:فهد)
المدير فهد: ترا عادي تلبس اي شي و الي تباه من الملابس مو شرط ثوب او بدلة رسمية
ابتسمت و قلت: شكرا على تنبيهك
و ابتسم
و بعدين رحت على المكان الي اشتغل عليه و بدأت اذيع الاذاعة لمدة ساعتين متواصلة و طبعا لازم فواصل عشان اريح و اشرب شوية موية و خلاص رجعت البيت و انا اخلاقي مررة زفت لانه في الشغل ما تعرفت ولا على احد ما تكلمت ولا مع احد و دخلت غرفتي و لقيت اخويا لساته نايم قلت في نفسي : ماشاء الله هذا الى الان نايم؟ والله ما الومه اكيد امس سهر بسببي خلاص خليه ينام على السرير و انا انام على الكنب و نمت و ماصحيت غير على المغرب و خرجت برا الغرفة و لقيت البيت كله مظلم و بس الغرفة الوحيدة الي كانت منورة و نورها طالع من تحت باب الغرفة هي غرفة ... الخدامة و انا استغربت من ذا الشي و حاولت افك لمبة الصالة بس ما تشتغل و رحت كل الغرف و حاولت اشغل انوارها بس بدون فايده و بعدين اتجهت على الباب المنور و فتحته و كانت المفاجأة انه..!
انتهى البارت و مقدرت اكتب اكثر من كدا لانه الوقت ما كفاني لذا .. رح احاول اكتب بكرة بارت بارت ان شاء الله
و انا ادري اني وقت في لحظة غلطت بس ما ادري فجأة اتبخرت الافكار
و ما عندي وقت او يوم محدد انزل فيه و وقت ما انزل البارت رح احط صورة على اني نزلت
و في امان الله
و صحيت لقيت اخويا بيطالع عليا و هو مرعوب و انا كنت معرق على الرغم من انه المكيف بارد و برودته صقيع و بعدين اخويا كان بيقرب مني و هو متردد و قال: مش مشاري؟ اشبك ؟ شفت حلم؟
قلت: إ إيه شفت حلم و كان مرة مفزع يا حمد
قال: طيب انا خايف منك و خايف عليك في نفس الوقت!
قلت: خايف؟ ليه خايف؟ انا سويتلك شي؟
قال: ل..لا بس انت .. و انت نايم كنت جالس تقول كلمات غريبة و بصوت مرعب و كنت جالس تهتز بعنف و انا مو عارف ايش اسوي و كان صوت كل شوية بيضخم و بعدين يصغر و بعدين يضخم مرة تانية و انا خايف اقرب منك و كنت انت على هذا الحال الين ماصيحت قبل شوية و صحيت، اجبلك موية؟
قلت: طيب جيب
و قلت في نفسي : نعم! ايش هذا الي شفته والي سمعته من قبل شوية ؟! و بعدين ايش هذا الشي الي حطوه على جسمي ؟
و بعدين رفعت البلوزة بشويش و كنت بشوف و كانت المفاجأة انه كانت فيه علامة الي حطوها على جسمي و كانت عبارة عن نجمة خماسية و تحتها حروف و كلمات غير مفهومة و انا على طول رجعت البلوزة على جسمي و دخل اخويا و اعطاني كاسة الموية وشربت و و قلت: شكرا اخويا تعبتك معايا اذا كنت ما تبا تقعد معايا عادي روح اي مكان
قال: خلاص بنام عندك و اصلا مافي مكان اروحله الصالة مو مريحة ولا حتى المجلس مريح
قلت: طيب براحتك
قال: اكيد براحتي ، هو انت الي بترتاح ولا انا ؟
و ضحكت و ضحك هو كمان و بعدين رجعنا نمنا
و صحيت على المنبه و كان الساعة 9 الصباح لقيت اخويا نايم و بعدين فتحت الدولاب وطلعت بدلة و جزمة سودا( اكرمكم الله) و شراب اسود و لبست و صحيت اخويا عشان ينام فوق السرير لانه الكنبة مو مريحة ولا تكفي طوله و صحيته و سألني و هو نعسان
حمد: مشاري ، فين رايح؟
قلت : رايح العمل بغيت شي؟
حمد : اها ، لا ما ابا الا سلامتك
و ابتسمتله و رجع نام
و اخدت مفاتيحي و جوالي و حطيتهم في الجيب و ركبت السيارة ووصلت لمكان العمل و رحت على الدور الخامس و رحت عند غرفة المدير و كتبت في الكتاب الى عنده اسمي و التاريخ و وقعت عند الاسم و شافني المدير ( اسمه:فهد)
المدير فهد: ترا عادي تلبس اي شي و الي تباه من الملابس مو شرط ثوب او بدلة رسمية
ابتسمت و قلت: شكرا على تنبيهك
و ابتسم
و بعدين رحت على المكان الي اشتغل عليه و بدأت اذيع الاذاعة لمدة ساعتين متواصلة و طبعا لازم فواصل عشان اريح و اشرب شوية موية و خلاص رجعت البيت و انا اخلاقي مررة زفت لانه في الشغل ما تعرفت ولا على احد ما تكلمت ولا مع احد و دخلت غرفتي و لقيت اخويا لساته نايم قلت في نفسي : ماشاء الله هذا الى الان نايم؟ والله ما الومه اكيد امس سهر بسببي خلاص خليه ينام على السرير و انا انام على الكنب و نمت و ماصحيت غير على المغرب و خرجت برا الغرفة و لقيت البيت كله مظلم و بس الغرفة الوحيدة الي كانت منورة و نورها طالع من تحت باب الغرفة هي غرفة ... الخدامة و انا استغربت من ذا الشي و حاولت افك لمبة الصالة بس ما تشتغل و رحت كل الغرف و حاولت اشغل انوارها بس بدون فايده و بعدين اتجهت على الباب المنور و فتحته و كانت المفاجأة انه..!
انتهى البارت و مقدرت اكتب اكثر من كدا لانه الوقت ما كفاني لذا .. رح احاول اكتب بكرة بارت بارت ان شاء الله
و انا ادري اني وقت في لحظة غلطت بس ما ادري فجأة اتبخرت الافكار
و ما عندي وقت او يوم محدد انزل فيه و وقت ما انزل البارت رح احط صورة على اني نزلت
و في امان الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق