السبت، 18 أبريل 2015

الجن و مشاري 2

و بعد ما اتفقنا على العشا و ضلينا نتكلم و نتناقش عنه قررت اروح انام
قلت: يلا انا رايح انا انام تصبحوا على خير 
الكل : و انت من اهله
و شوية كدا جا اخويا حمد لغرفتي 
قلت: خير ! ليش انت هنا؟!
قال: عشان المكيف حق غرفتي خربان مايبرد
قلت: طيب من بين كل اخوانك ما جيت غير عندي؟
قال: انا اساسا رحت لهم كلهم ولا واحد منهم رضي اني انام في غرفته و بقيت انت
قلت: لا
قال: بالله يا مشاري انا نعسان مررة و تعبان و ابا انام و في اي مكان في الغرفة عادي 
حزنت عليه و قلت: طيب خلاص ، تنام فوق الكنبة ولا افرشلك في الارض؟
قال: لا خلاص فوق الكنبة
و راح فوق الكنبة و نام و انا نمت بعده بشوية 
و حلمت 
الحلم كان كالتالي
كنت في قبو او مستودع مدري المهم و كنت نايم على ظهري و حوليني شموع بتشكل دائرة او على ما اظن نجمة خماسة !
و كان في الركن الي على يميني من الاكتاف جسم اسود طوييل و مو مبين منه اي ملامح و جسم ثاني برضه في الركن الي على اليسار في جسم اسود طويل و هو كمان مو مبين منه اي ملامح و جنب الباب فيه ركن و كان عند رجلي و مايبعد كثير مابين رجلي و الباب و كان برضه في الركنين جسمين لونهم اسود و هم طوال و مومبين عليهم اي ملامح حتى عيون مو مبينه و كان الباب مقفل و كانت ارضية المكان خشب كأني في غرفة من البيوت القديمة و فجأة واحد من هذول الاجسام بدأ يقرب مني بخطوات هادئة و انا احاول اتحرك بس ما اقدر و احاول اصيح او انطق اي شي بس ماقدرت خلاص حسيت انها نهايتي بس ما سوا شي غير انه بدأ يتحسس في وجهي بيده و اصابعه كانت مرة نحيفة و طويله كمان يعني اطول من اصابعنا العادية و بعد ما تحسس وجهي ابتسم و ياليته ما ابتسم كانت ابتسامته ابشع منه هو نفسه وسط كل السواد بانت اسنان بيضا مرة بيضا و اول مرة اشوف اسنان بكل هذا البياض ! و بعدين رجع لمكانه و هو مبتسم و بدأت تطلع اصوات غريبة مرة زي الهمس و مرة كدا صوت غريب و بشع و كأنهم جالسين يكلموا بعض بلغة خاصة فيهم ! و بعدين جاني واحد ثاني و حط يده على جبيني و بدأت كلمات غريبة تتنطق منه و انا حاسس بدوخة و غثيان و برودة على الرغم من ان المكان كان حار من قبل و رجع مكانه و ابتسم ابتسامة بشعة زي صاحبه الاول و بعدين جاني الجسم الثالث و قرب وجهه مني و على طول ابتسم و بانت عيونه و كانت بيضا هي كمان و ما فيها البؤبوة السودا الي في عين كل انسان لكن هذول شكلهم مو بني ادميين ابدا! و بعدين جاني اخر واحد و جاب معاه حاجة حديدية و حطها في حاجة فيه فحم و شكل الفحم كان على النار و بعدين قربه مني انا حسيت انه رح يحطه عليا ! و انا مررة خايف من هذا الشي و مو قادر لا انطق ولا اتحرك و بعدين فك بلوزتي و بانت بطني و حطها عليا و انا صيحت بأقوى ما عندي لاني حسيت بيها و هي تعور
و صحيت لقيت اخويا بيطالع عليا و هو مرعوب و انا كنت معرق على الرغم من انه المكيف بارد و برودته صقيع و بعدين اخويا كان بيقرب مني و هو متردد و قال: مش مشاري؟ اشبك ؟ شفت حلم؟
قلت: إ إيه شفت حلم و كان مرة مفزع يا حمد
قال: طيب انا خايف منك و خايف عليك في نفس الوقت!
قلت: خايف؟ ليه خايف؟ انا سويتلك شي؟
قال: ل..لا بس انت .. و انت نايم كنت جالس تقول كلمات غريبة و بصوت مرعب و كنت جالس تهتز بعنف و انا مو عارف ايش اسوي و كان صوت كل شوية بيضخم و بعدين يصغر و بعدين يضخم مرة تانية و انا خايف اقرب منك و كنت انت على هذا الحال الين ماصيحت قبل شوية و صحيت، اجبلك موية؟
قلت: طيب جيب
و قلت في نفسي : نعم! ايش هذا الي شفته والي سمعته من قبل شوية ؟! و بعدين ايش هذا الشي الي حطوه على جسمي ؟
و بعدين رفعت البلوزة بشويش و كنت بشوف و كانت المفاجأة انه كانت فيه علامة الي حطوها على جسمي و كانت عبارة عن نجمة خماسية و تحتها حروف و كلمات غير مفهومة و انا على طول رجعت البلوزة على جسمي و دخل اخويا و اعطاني كاسة الموية وشربت و و قلت: شكرا اخويا تعبتك معايا اذا كنت ما تبا تقعد معايا عادي روح اي مكان
قال: خلاص بنام عندك و اصلا مافي مكان اروحله الصالة مو مريحة ولا حتى المجلس مريح
قلت: طيب براحتك
قال: اكيد براحتي ، هو انت الي بترتاح ولا انا ؟
و ضحكت و ضحك هو كمان و بعدين رجعنا نمنا
و صحيت على المنبه و كان الساعة 9 الصباح لقيت اخويا نايم و بعدين فتحت الدولاب وطلعت بدلة و جزمة سودا( اكرمكم الله) و شراب اسود و لبست و صحيت اخويا عشان ينام فوق السرير لانه الكنبة مو مريحة ولا تكفي طوله و صحيته و سألني و هو نعسان
حمد: مشاري ، فين رايح؟
قلت : رايح العمل بغيت شي؟
حمد : اها ، لا ما ابا الا سلامتك
و ابتسمتله و رجع نام
و اخدت مفاتيحي و جوالي و حطيتهم في الجيب و ركبت السيارة ووصلت لمكان العمل و رحت على الدور الخامس و رحت عند غرفة المدير و كتبت في الكتاب الى عنده اسمي و التاريخ و وقعت عند الاسم و شافني المدير ( اسمه:فهد)
المدير فهد: ترا عادي تلبس اي شي و الي تباه من الملابس مو شرط ثوب او بدلة رسمية
ابتسمت و قلت: شكرا على تنبيهك
و ابتسم
و بعدين رحت على المكان الي اشتغل عليه و بدأت اذيع الاذاعة لمدة ساعتين متواصلة و طبعا لازم فواصل عشان اريح و اشرب شوية موية و خلاص رجعت البيت و انا اخلاقي مررة زفت لانه في الشغل ما تعرفت ولا على احد ما تكلمت ولا مع احد و دخلت غرفتي و لقيت اخويا لساته نايم قلت في نفسي : ماشاء الله هذا الى الان نايم؟ والله ما الومه اكيد امس سهر بسببي خلاص خليه ينام على السرير و انا انام على الكنب و نمت و ماصحيت غير على المغرب و خرجت برا الغرفة و لقيت البيت كله مظلم و بس الغرفة الوحيدة الي كانت منورة و نورها طالع من تحت باب الغرفة هي غرفة ... الخدامة و انا استغربت من ذا الشي و حاولت افك لمبة الصالة بس ما تشتغل و رحت كل الغرف و حاولت اشغل انوارها بس بدون فايده و بعدين اتجهت على الباب المنور و فتحته و كانت المفاجأة انه..!
انتهى البارت و مقدرت اكتب اكثر من كدا لانه الوقت ما كفاني لذا .. رح احاول اكتب بكرة بارت بارت ان شاء الله
و انا ادري اني وقت في لحظة غلطت بس ما ادري فجأة اتبخرت الافكار
و ما عندي وقت او يوم محدد انزل فيه و وقت ما انزل البارت رح احط صورة على اني نزلت
و في امان الله

الجمعة، 17 أبريل 2015

الجن و مشاري

في بداية القصة رح اعرفكم عن نفسي ... انا شخص يعشق الرعب و شغوف جدا بعمله على الرغم من انه في نظر البعض منكم مرعب او متعب او حتى مغامرة توديني لألف متاهة و متاهة ولألف باب يوديني للغز انا ادور على حله، طيب انا مين ؟ انا مشاري عباس شخص كان في يوم من الايام عادي زي اي انسان عادي عايش حياته طبيعي و مافي اي شي مميز او اي شي يشغله الين ما جا اليوم الي غير حياتي الروتينية المملة و هذا اليوم الى الان مو قادر انساه هذا اليوم يعتبر واحدة من كوابيسي الحقيقية الكل يعرف انه كابوس اكون نايم و اصحى منه لكن دا الكابوس من نوع اخر و هاذي الكوابيس خلتني انفصل عن شغلي لان البعض يقول اني اهلوس طوال الوقت و اقول كلمات بشكل متقطع و هي غريبة بعض الشي مثل انا شفته و البعض الموظفين يقولوا اني كنت اصيح فجأة او اني اقعد اتنح و الين اليوم الي المدير قالي انت مفصول و مارح تنفعنا اذا بقيت على هذا الحال!
و انا دحين بكتب تجاربي الي حصلت معايا حقيقي و اكتب بعض من تجارب الاشخاص بعد التحقق من صحتها و انشرها على الاذاعة وطبعا في اقبال كثير من المستمعين على اذاعتنا و في قصص انا مؤلفها و رح اقولكم على بداية كل الي انا فيه دحين، في ليلة رجعت فيها من عند اصحابي و ما كان احد في البيت و تركولي رسالة فيها انهم راحوا رياض سابوني هنا في جدة  و قلت في نفسي ااخ سابوني هنا نايم طب على الاقل صحوني عشان اروح معاكم! من زمان ما رحت الرياض و اخر مرة رحت فيها الرياض كان قبل سنتين
و رحت المطبخ لانه مرة جيعان و ابا اكل اي شي ان شاء الله جبنة و عيش و دا الوقت متأخر و اكيد كل المطاعم مقفلة
و اتعشيت و جلست شوية بتفرج في التلفزيون و قلبت في كل القنوات مافي قناة ما سبتها و بعدين قفلت  التلفزيون و فكيت اللابتوب حقي و دخلت على مدونة مرعبة كلها قصص في قصص و كانت مملة جد جد ملل و بعدين تركت المدونة و وقلت خليني ابحث في النت عن شغل ممكن ينفعني و يناسبني و لقيت اعلان عن شغل وهو عبارة عن اني اكون مذيع في اذاعة واذيع قصص مرعبة و كان مكتوب رقم عشان استفسر عن الشغل و دقيت على طول و ردوا عليا و قلتلهم اني بشتغل عندهم و قالوا انوا بكرة في الصباح على الساعة 10 تكون المقابلة و اجيب معايا ملف عن سيرتي الذاتية و شهاداتي و طبعا شهاداتي ماكانت بدرجات عالية لذا من الحماس رحت غرفتي و فكيت الدولاب حقي و بدأت اجهز لبس يكون مناسب للمقابلة و طلعت ثوب مطرز و شماغ و عقال و علقته و جهزت الجزمة (اكرمكم الله) مع شراب ابيض ونمت و بعدين على الساعة اربعة الليل لقيت جارنا عبدالله يصحيني و انا مستغرب لانه ايش دخله في بيتنا و صحيت لقيت نفسي بنص الشارع و جارنا بيقول و هو بيصحيني: يا ولدي يا إبني قوم قوم انت عامل في نفسك إيه يابني
و طبعا جارنا كا مصري و طيب مرررة طيب و على نياته
و قلت له: انا فين ؟ و انا ليش قاعد بالشارع؟
قال : معرفش يا ابني لكن انا صحيت و لئيتك بتصوت و ائولت خليني اشوف مين هدا الي بيعمل كدا و ايه خلاه يعمل كدا و فتحت شباك الأودة و لئيتك انت الي بتصوت
قلت: انا كنت بصيح؟! طب ليش يعني كنت بصيح؟
قال: والله ان معرفش انت ليه كنت بتصوت و حتى صوتك مش طبيعي ابدا كان كأنه صوت وحش بيصوت بطريئة مرعبة بجد
قلت: طيب، جازاك الله الف خير على الي سويته و انا بعدين اشوف حل لهذا الشي و اسف على ازعاجك في هذا الوقت المتأخر
ورجعت البيت و في راسي الف سؤال و سؤال بس ... بدون جواب مع الاسف و مع التفكير رجعت نمت و صحيت على صوت المنبه و كان على الساعة 8 صباحا عشان على بال ما اجهز نفسي و كمان الطريق شوية طويل و يحتاج تقريبا ساعة او نص ساعة
و بعد ما وصلت ، رحت الدور الخامس و رحت على غرفة المقابلة و اول ما دخلت لقيت على جهة الجدار الي قدامي طاولة طويلة بس مو مرة طويلة و وراها كرسي بعجلات و قدام الطاولة بمسافة كرسي عادي بظهر و كان المدير او الرئيس جالس و معطيني ظهره و انا دقيت الباب و قال: تفضل
و دخلت و سكيت الباب ورايا و لف لي بكرسيه وقال: تفضل اجلس
و كان بيأشر على الكرسي الي قدامه ، وجلست و سألني : عرفني بنفسك
قلت: انا الي امس اتصلت عليكم عشان هاذي المقابلة
قال: طيب عرفني على اسمك و عمرك واعطيني ملفك الي فيه سيرتك الذاتية و شهاداتك
قالت و انا بعطيه الملف : انا مشاري عباس و عمري 25 سنة و كنت عامل استقبال في احد الفنادق و فصلوني بسبب ارتكابي لخطأ بسيط
قال: اها ، طيب يعني انت رح تقبل شغلك و الشروط الي رح اعطيك هي؟
قلت: ايوا رح اقبل الشغل و ابا اعرف ايش هي الشروط
قال: اول شرط هو انك رح تشتغل مذيع خاص بقصص الرعب ،و ثاني شرط انك تساعد الناس الي بياحتجوا مساعدة مثلا واحد قلك قصة مرعبة حقيقية سارت معاه و تدور وراه و تحل الغز الي انحطيت فيه و تحاول بشتى الطرق انك تساعده و حتى لو كانت تجربتك خطرة ، ثالث شرط و الاخير انه شغلك و طريقة شغلك هي الي بتحدد قيمة راتبك و ادنى راتب ممكن تحصله عليه هو 20 الف و خذ هاذي الورقة و وقع عليها و التوقيع هو الي يتم فيه قبول الشروط و دخولك معانا
و وقعت و مررة فرحان يعني الشغلة مو مرة صعبة ولا هي سهلة مرة و خرجت من مكان العمل و رحت على الكورنيش لانه طفش و الوقت لسه بدري و اهللي الى الان ما رجعوا ولا حتى دقوا عليا و كنت بتمشى و شوية كدا امي دقت عليا: الو؟ مشاري؟
قلت: الو ، ايوا يا امي كيف حالك؟
امي: الحمد لله يا ولدي
قلت: ها رجعتوا من الرياض؟
امي: رياض ؟ انت عن ايش تتكلم ؟ انت من امس و انت مقلوب حالك اشبك؟
قلت: هاه؟ موامس انتم رحتوا الرياض و تركتولي رسالة مكتوب فيها انكم رحتوا الرياض و اليوم بترجعوا؟
امي: لا احنا كنا في البيت اساسا و كنت انت نايم من بعد الغدا الين مدري متى صحيت و احنا رحنا نمنا
انا هنا خلاص بدأت شوية ارجف وقلت: ا.. اها شكلي كنت بحلم على اي حال انا برجع و معاي خبر يفرحكم كلكم
امي: طيب ان شاء الله يكون مفرح و تحمست اعرف يلا ارجع عشان نعرف و ننبسط فيك، يلا باي
قلت: باي
و ركبت السيارة و انا بسوق كنت بفكر فكل الي صار معاية يعني الرسالة والسفرة كلها خيال ولا كيف؟! و بعدين انا ليه كنت نايم في نص الشارع ؟ و ليش كنت بصيح؟ وهل انا كنت بمشي وانا نايم ؟ كل هاذي الاسئلة كانت بتدور في راسي بدون اي جواب و رجعت البيت و الكل كان جالس بالصالة و كأنهم كانوا بينظروني لوقت طويل
وقلت: السلام عليكم
قالوا كلهم: و عليكم السلام
ابويا: ها يا ولدي فرحنا بالخبر الي عندك
قلت : لقيت شغل حلو براتب حلو
امي وابويا: ماشاء الله تبارك الله
امي: الحمد لله يارب انك لقيت شغل
ابويا : ايوا الحمد لله هيا يبالنا نسوي عشا بهاذي المناسبة السارة
امي: ان شاء الله
و هنا بيكون انتهى البارت لهاذي القصة و ان شاء الله اقدر اكمل القصة لحد النهاية
و يلا في امان الله.